وكان خروجه لجهاد الأعداء رفقة أخيه المنتصر على رأس مجموعة من أهل فاس، استثناء في ذلك الوقت الذي لم يكن يلزم فيه العلماء والأشراف بالانخراط في سلك الجيش.
توفي بفاس في 17 ربيع الثاني عام 1281، ودفن بروضة الشرفاء الكتانيين المحاذية لروضة الشرفاء الدباغيين بالقباب، قبالة باب الفتوح.
الكتاني تاجة بنت الطائع بن هاشم بن إدريس بن عبد الرحمن بن عبد العزيز بن أحمد بن علي الجد الجامع
ولية صالحة، عارفة، مربية، ناسكة، من أهل القرن الرابع عشر. كانت عابدة قانتة، صاحبة أذكار، محافظة على أداء صلواتها، ملازمة للشريعة والسنة بالرغم من كبر سنها، وصفها مترجموها بأنها:"نفيسة زمانها، ورابعة أوانها". أخذت عن والدها العارف مولاي الطائع بن هاشم الكتاني، وأخذ عنها حفيدها العلامة محمد بن عبد الكبير بن هاشم الكتاني وغيره نساء ورجالا. وهي تعد من النساء المغربيات القلائل اللواتي كان لهن دور في الوعظ والإرشاد، والإلمام بالمسائل العلمية، فكانت النساء ترجع إليها.