فرفعت حجاب الارتباط، فلاح لي توحيد الانضباط، فرفعت حجاب المهابة، فلاح لي توحيد المسألة.
بين يدي الحضرة الإلهية:
قال الواصل: فلما رفعت حجاب كل مضروب، ولاح لي توحيد كل شيء موهوب، نوديت عند ذلك: أبها المربوب، اقبل - هديت - فدنوت من المطلوب، فخاطبني دون كيفية، وقربني دون أنية ... (
دعوة الحق، س 28. ع. 262 يناير/فبراير 1987 ... ص 30
المطلب الرابع:
وتحدث في الفصل الرابع عن مشاهدة الأنبياء والرسل، ووقف طويلا عند بعض هذه المشاهد - وهي اثنان وعشرون مشهدا - على عدد الأنبياء والرسل الذين ذكرهم، وقد مهد لذلك بقوله:
( ... سيدي دلني عليك، وبلغني السأمول منك وإليك فقال لي: أليس تقنع بما ألقيت إليك؟ قلت: وكيف أقنع - والخير مجموع في يديك؟ فقال لي"وما بقى لك من المقصود، وأنا قد بينت لك في حضرتي كل المقصود؟ قلت: كما وصلتني إلى حضرتك، اعطف علي بمشاهدتك، فقال لي: مشاهدتك صحبة، ومعارفك نجيحة، وهل تدري ما أمامك؟ قلت: أنت المنزه مكانك، قال: نعم، قلت: وصدقت، فحمدته حمدا على قدر ما عرفت، ثم قال لي: وهل تدري ما تعرض بيني وبينك؟ قلت: وفي هذه الحضرة ما يفرق بيني وبينك؟ فقال لي: تعرضت لك مشاهد الأبوار، المشرقة بالأنوار، قلت: وما هذه المشاهد؟ قال:"