في الكتابة والبحث على المستوى الثقافي ضمن سياق مجابهة الحركة الوطنية لاستراتيجية الهيمنة الاستعمارية على المستوى الثقافي والتربوي، فكتب ونشر وهو يافع عدة مقالات كانت أولاها: مقالته حول"أول مدرسة أسست بالمغرب"، ونشرها سنة 1936م بملحق"جريدة المغرب"ومقالته الثانية التي نشرها مسلسلة في الأعداد 31/ 34 / 35 لجريدة"الرأي العام"سنة 1947 حول موضوع:"تاريخ الراية المغربية"، (هذا المقال كتبه بمناسبة الزيارة الملكية الخالدة لبطل التحرير المغفور له محمد الخامس طيب الله ثراه لمدينة طنجة، ورفع الراية المغربية فوق القصر الملكي العامر) .
ويضيف الأستاذ أحمد التوفيق قائلا:"ومنذئذ لم يتوقف عن الحفر والتنقيب في المخطوطات والمظان والأصول لإثراء رصيد الثقافة والفكر بالمغرب، حيث تعدى المائتي مقالة ودراسة من النوع المرجعي، الذي لا غنى للباحثين".
ومما يؤيد هذا القول هذه الزيارة العلمية التي سجلها المرحوم في إحدى أوراقه بخطه، حيث قال:
"الحمد لله، عشية الجمعة عند الساعة الثالثة والنصف من يوم 23 في جمادى الأولى 1378هـ/ 5 دجنبر 1958م: سعد كاتبه محمد عبد الهادي المنوني، ومعه فقيد الاتساع في علوم اللغة والنحو والأدب، الولوع بالبحث عن ذخائر الكتب: المرحوم محمد المختار السوسي:"
بزيارة القاضي العدل: حامل راية فقه القضاء والنوازل، المرحوم السيد الحاج الهاشمي بن القاضي العدل العلامة الجليل السيد عبد الله ابن خضراء السلوي، وذلك في منزله قرب الجامع الأعظم من مدينة سلا.
فاستقبلنا نحن - الاثنين - بكثير من اللطف والتواضع وكرم الأخلاق، وأفادنا جملة من الإفادات، منها أنه أملى علينا لائحة أشياخه كالتالي: