فهرس الكتاب

الصفحة 26229 من 29568

مهداة إلى روح الفقيه محمد المنوني

عشق الفقيد العلامة سيدي المنوني

للكتابة والتدوين (*)

(تراجم الرجال نموذجا)

للأستاذ عبد العزيز تيلاني

استاذ باحث بمديرية الوثائق الملكية

الرباط

والفن والأدب، حتى تهتاج المشاعر النبيلة في نفوس أبنائهم وحفدتهم، وتندحض دعاوي المستعمرين الذين كانوا يحرصون على إبقاء ماضينا العلمي والحضاري مغمورا. لقد كان الفقيه العلامة سيدي محمد بن عبد الهادي المنوني مشغوفا بالكشف عن عظماء المغرب وتقديمهم إلى جمهور القراء والباحثين، كما يشغف الآركيولوجي بالحفر عن مخبآت الأرض ثم عرضها في صور أقرب ما تكون إلى صورها الأصيلة. والحقيقة أن الفقيه كان من أبرز المستكشفين في مناجم التراث المغربي بدون كلل أو ملل، وهذه خاصية أنعم بها المولى عز وجل على فقيهنا سيدي محمد المنوني رحمة الله عليه.

إن مسيرته في هذا الميدان تزيد عن نصف قرن من البحث والتدوين وفك رموز الجزئيات في تاريخ المغرب والعالم الإسلامي على حد سواء، وتحقيق ونشر المخطوط المغربي النادر الوجود، ومكابدة أمراض الورق الناتجة عن الأرضة وغيرها.

قال في حقه الأستاذ أحمد التوفيق في إحدى الجرائد الوطنية بعد وفاته:"كان المرحوم محمد المنوني من أوائل أبناء الشبيبة المغربية، الذين انخرطوا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت