رحلة الرقيبات
من جبل العلم إلى الساقية الحمراء
للأستاذ أحمد الوارث
شعبة التاريخ- كلية الآداب- الجديدة
لا يجادل أحد في انتماء الشيخ سيدي أحمد الرقيبي، وأهله الساكنين في الساقية الحمراء ووادي الذهب، إلى الشرفاء العلميين الذي ينتسبون إلى مولاي عبد السلام بن مشيش، دفين «جيل العلم» بغمارة. [1] وقد أكد على هذه النسبة غير واحد من النسابة والمؤرخين والسلاطين المغاربة، نذكر منهم السلطان محمد الخامس، طيب الله ثراه الذي حرص على الإشارة إلى هذا الموضوع في رسالة وجهها إلى المجتمعين في «مؤتمر بولخشيبية، سنة 1958م» ، مما خاطبهم به فيها، قوله: «أيها الرقيبات الشرفاء، أيها الإخوة في الدين والوطن والنسب ... أيها الشرفاء الرقيبات، لا تنسوا أنكم من سلالة أشراف كرام ... [2]
(1) راجع محمد الغربي، «الساقية الحمراء ووادي الذهب» ، طبعة الدار البيضاء، ج: 1، ص: 115.
وفي هذا الصدد كتب العلامة الحاج الأحسن البعقيلي: « ... أحمد الرقيبي شبل عبد الواحد ولد عبد الكريم بن محمد بن سبط عبد السلام بن مشيش، نجل أبي بكر بن حرمة شبل علي بن مزر نجل حيدرة ولد عيسى نجل سالم بن علي سبط محمد بن إدريس التاج.
«تبيين الأشراف أهل دائرة الوسائل وقبلة توجه كل سائل» ، المطبعة العربية، الدار البيضاء، 1358 هـ ص: 93.
وراجع أيضا: محمد أحمد باهي، «الليث سيدي أحمد الرقيبي» ، مطابع أمبريال 8، الرباط، 1999هـ ص: 24.
- «محمد دجمان، إسماعيل ولد الباردي» ، منشورات مؤسسة الشيخ مربيه ربه لإحياء التراث والتبادل الثقافي، الرباط، 1999، ص: 23.
(2) لدينا نسخة مصورة من الرسالة