فهرس الكتاب

الصفحة 26332 من 29568

بالعديد من الدول الاوربية قبل أن ينتشر بالمغرب. أتيحت له الفرصة فيما بعد سنة 1992 ليعمل أستاذ بمدرسة الفنون الجميلية باكسون بروفونس التي تكون فيها، لمدة قصيرة بسبب أول حرب ضد العراق التي أثرت على علاقته كعربي يدرس الأوربيين، دخل في نقاش حاد مع المسؤولين بالإدارة المدرسية اضطر بعدها إلى الانسحاب من التدريس، وعاد إلى المغرب ليبدأ مسيرته داخل بلده. عرض إبداعاته بعدة متاحف وقاعات عروض مغرية ودولية، كمتحف الفنون الجميلة بالمانيا، وقاعة جنوب جنوب بالنمسا و متحف الفنون الجميلة ببلغراد إصافة إلى المئات من القاعات الأخرى الخاصة أو العمومية بعدة دول أوربية ومغربية. في سنة 1992 دخل إلى المغرب، لم يكن معروفا، فكان محروما من قاعات العرض، وكان الجواب الذي يلقاه كلما دق باب قاعة ما: إسمك غير معروف على الصعيد الوطني. فترك حينها اللوحات والعروض وانكب على العمل مع الأطفال. وجد فيهم جمهورا آخر له، يدر عليه حبا وحنان، أحس بتجاوبهم. نال أخيرا شهادة فخرية لإبداعاته واهتماماته الاجتماعية من طرف اللجنة العليا لأكاديمية التعليم والتحفيز بفرنسا. كما لعب أدوار سينمائية وتلفزيونية.

من طرائف نبيلي: انتصر الفن ولو بنصف نقطة

حكا نبيلي قيد حياته عن طريفة له مع أحد أساتذته بالتعليم الإعدادي وقال: وقع لي اصطدام مع أستاذ مادة الرياضيات بالتعليم الإعدادي، وجدت أنه من غير المعقول أن يكون معامل الرياضيات حينها ثلاثة، فيما الرسم غير موجود، مما جعلني أصب كامل غضبي على ورقة الامتحان في مادة الرياضيات، حيث رسمت أستاذي على الورقة بدلا من الأجوبة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت