الخزف سنة1973، بعد تكوين دام ثلاثة سنوات. بعدها واصل عمله بمدينة باريس، ثم انتقل إلى مدينة إكسون بروفونس، كسب تجربة تطبيقية كبيرة، لكنه قرر أخذ دروس نظرية إضافية، فالتحقت بكلية العلوم الانسانية بنفس المدينة، وبدأ مسيرة البحث عن سؤال اختاره موضوع لأبحاثه (من أين جئت) ... بحث في المغرب عن جذور أصله كمغربي، فأثار انتباهه عند تنقيبه في تاريخ وثرات المغرب (الوشام) ، عمل بحث في موضوع الوشام بنواحي سوس والريف وزيان. كان له احتكاك كبير بالعديد من الأساتذة الباحثين، نصحه بعضهم بالتوجه إلى دول أمريكا اللاتينية لإتمام البحث، فاضطرر إلى العمل اليومي بفرنسا لجمع المال الكافي والسفر إلى دولة بيرو، زار صحراء ناصكا التي تحوي تاريخ الهنود الحمر والآنكا منقوش على الصخر، كان في زيارة لها لمدة شهر فإذا به يلهم بها ومكث لمدة سنتين. عاد لينجز أول عمل في هذا المجال، بدأ يخرج أعماله التي كان يخبئها دائما، ولم يكن يؤمن بمدى أهميتها، بحكم عيشه بأوربا التي كات تعطي أهمية للفنانين من أبناءها، وكان كمغربي يعمل على الآثار المغربية وتاريخها لا علاقة لها بأوربا، ولا يمكن أن يحظى بنفس الاهتمام حسب ظنه. لكن أول عرض له كان بمقرلعمال المهاجرين بمرسيليا بفرنسا كان سنة 1976، قام بصباغة المكان وعرض لوحاته، وبدأ ينتظر كل يوم تردد الزوار الذين كانوا في معظمهم مغاربة، وفوجئ في أحد الايام بفرنسي رفقة زوجته يدخلان قاعة العرض، حيث أعجبوا بلوحاته وطلبوا منه عرضها داخل قاعة كبيرة لهم، فعرض فيما بعد 25 لوحة، بيعت كاملة، وكانت انطلاقته نحو الإبداع العلني. غزا نبيلي أوربا بفنه قبل أن يتعرف عليه أبناء بلده، فاسمه كان معروفا