فهرس الكتاب

الصفحة 26330 من 29568

بلده هو رمز للأمة، وتأسف كثيرا لكون الأغلبية الساحقة يتخذون الفن التشكيلي كمهنة، موضحا أن الإكراهات المالية للفنانين كانت تحد بإبداعاتهم. فعندما تذهب لزيارة فنان فأنت تذهب الى صالونه وليس الى مرسمه، والفنانين يلتقون في المعارض ويتعانقون وعندما تنتهي لحظة الاجتماع بالمعرض يفترقون ولا شيء يدور بينهم. وربما تثار أسئلة هامشية من قبيل (ماذا ربح فلان من لوحاته؟، يجب ألا أعطيه عنوان المكان الذي عرضت فيه لوحاتي لأضل وحدي أبيع؟ ... ) . وكان يرى أن هناك فنانين مغاربة بمستويات فكرية وإبداعية كبيرة، لكنهم ينتظرون فرصة الإقلاع التي لابد أن تأتي من المسؤولين ثقافيا والمهتمين بالشأن الثقافي. وأنه يجب نهج طريق الحوارات بين كل الفنانين لوضع تقارب بين كل الأعمال وتوسيع دائرة الاستفادة لدى أكبر شريحة من الأطفال والشباب. موضحا أن الفنان تستهويه الأفكار في أوقات مختلفة، وليس له برنامجا دقيقا للإبداع، فكل فنان حسب نبيلي يجب أن تكون له مكتبة داخل دماغه، فالفنان هو مفكر عليه بالمطالعة ومسايرة عصره.

سيرة ومسيرة محمد نبيلي

ولد محمد نبيلي الفنان التشكيلي يوم رابع غشت من سنة 1952 بمدينة ابن سليمان، ولج عالم الفن التشكيلي عن طريق الصدفة، لم تكن حينها شعب توجيه لمجال التشكيل ولا اهتمام به. بعد حصوله على الشهادة الإعدادية، التحق بمدرسة الفنون التطبيقية رفقة 25 طفل وطفلة اختيرت من مختلف المؤسسات الإعدادية، بعد ثلاثة سنوات من الدراسة حاز على دبلوم الفنون التطبيقية، واتجه إلى مدرسة الفنون المعمارية بمارسيليا ... ترك الصباغة والرسم ومارس في مجال الخزف، حيث حصل على دبلوم في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت