عبد القادر الهلالي نشر في بوابة إقليم الفقيه بن صالح يوم 30 - 08 - 2013
كاتب عمود"وأستمتع أيضا"يطمع أن يكون لقاءه بقراء"الفقيه بن صالح أون لاين"من جديد هو لقاء السعد. اذا كان يوم السبت (الموعد السابق) يوما منحوسا فلماذا لا نغيره بيوم اخر، اخترنا أن نستأنف الكتابة هذا اليوم الذي هو يوم الاثنين، بداية الاسبوع نتفاءل بها يطريقة خاصة، مثل ذلك المحكوم بالإعدام الذي أيقضه السجان ليخبره أن يستعد للذهاب الى ساحة الاعدام هذا اليوم. سأل: أي يوم نحن الآن، السجان: اليوم هو الاثنين، علق المسجون بهذه العبارة: هكذا يبدأ الأسبوع بخبر مقرف، قالها بتأفف لا يخفي الاحساس باللامبالاة، وكأنه ليس المعني بذلك الخبر المقرف وكأن الشخص الذي سينفذ فيه حكم الاعدام شخص اخر.
المقدمة
عبدالقادر الهلالي: من كتاب البوابة العميرية، هذه الكتابات تقدم الكاتب الذي خرج الى ميدان الكتابة و هو مهدود القوى، وقد بلغ من العمر عتيا، الكاتب يريد أن يُعرِّفَ بنفسه أكثر، وأن يتواصل على مسافة اقرب الى نفسه، يسميها الكتاب الناجحون مذكرات. مذكرات الكاتب الشيخ الذي يفيق (هل أفاق فعلا أم هو يحلم؟) من سبات شتوي طويل، يسميها: مذكرات كاتب منحوس.
مقابل التحدث الانتظار