فهرس الكتاب

الصفحة 26342 من 29568

1 -سأحافظ على الفقرة المنقوشة epigraphe التي نقشها فران ليبوتز:"مقابل التحدث ليس الاستماع، بل الانتظار"، ننتظر خيرا اذن نتفاءل، كن مبشرا لا نذيرا مع نفسك أولا، رتب أخبار يومك هكذا: الأخبار السارة في الصدارة، وحتى لا تكذب (على نفسك) هناك دائما أخبار الهم والغم، إذا لم تكتبها في يوميتك (اكتبها تحت النص الرئيسي أو على الهامش، حتى لا تقول نفسك: هذه الأخبار غير صادقة، وتخجل نفسك التي تَكْذِبُ من نفسك التي لا تَصَدِّقُ، وتسقط في هذه الورطة التي لا أتمناها لك: نفسك تحتقرك(تحتقر نفسها) ،

2 -لن أقول هذه المرة: أستمتع بالانتظار، لم أعد أتفائل بهذه العبارة: الاستمتاع، لنجرب عبارات أخرى ننهلها من قاموس سريالي، ما يناسب هذه المذكرات أفضل. السريالية هي أن نتفرج على القرف، هذا أحسن من ان نعيشه وكأن الاخبار المقرفة لا تخصنا نحن شخصيا. بهذا المعنى فان الكتابة التي ستأتي هي كتابة من صميم السريالية. نضيف ليكون السياق اكثر هروبا من الواقع: ان الشخصيات التي قد نتحدث عنها، اذا تخيلتم انها شخصيات واقعية فهذا خيالكم أنتم ولا نتحمل فيه أي مسؤولية، القرائن التي تشير الى واقع ما هي مجرد صدفة. أليس كما يقولون: الصدفة خير من الف ميعاد.

الانكار: لا نتواصل، لا نريد أن نتواصل

نتعلم بالتواصل ونتصل بالتربية. هكذا تحدث الحكيم الذي هو"أنا"

2 -القيمة الاساسية قد لا نجدها إلا بعد أن نكون انتهينا. القيمة الأساسية قد لا تخصنا لأننا نتركها من بعدنا: قيمة المذكرات. (لا يهم أن الذي كتبها كاتب منحوس (

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت