مفتوح على أكثر من مدلول، واحد من المدلولات قد نقدره على الازعاج فقط
هكذا أصدقائي، هم دائما مزعجون بتقديري الخاص، هم معك وقلوبهم عليك (قَدِّرْ المعنى الذي على بالك)
الفرصة الاخيرة
5 -أما الصديق الذي واجهني بما يلي: عرفنا أمثالك،
· من بلغ بهم الكبر عتيا، بعد أن عمروا واخذوا نصيبهم من الحاضر والمستقبل، وأعيتهم الكتابة أو
الكتابة عييت بهم، لا يقبلون أن يصبحوا من الماضي، نسيا منسيا، لا بأس يضيف الصديق
وكأنه يتلذذ باهانتي: لابأس أن نعطيهم فرصة أخيرة يستحقونها: كتابة مذكرات، معك أنت ماذا تنتظر منا وماذا ننتظر منك أيها العجوز الفاشل بعد أن استنفذت كل الفرص التي أعطتك الحياة إياها بلا فائدة؟
· ما عرفناك كاتبا حتى نقول أعيته الكتابة، نعطيك فرصة أخيرة، ستضيعها مثل الفرص السابقة. أنت صياد فرص ضائعة، هل تحلم أن تكون الصياد الذي يلقي شبكته الأخيرة [3]
· تكتب مذكرات، وإذا أعطيناك هذه الفرصة،
· فماذا ستكتب، فأنت لم تُحَصِّلْ عِلْمًا يكون مدرسة تستفيد منها الأجيال التي ستقرأ لك بعد أن يكون وصل ذلك الذي كنت""تَتْسْنَّاْه"وبعد أن تكون قد"أكلت القوت"كله، مثل من يكتبون كتابهم الأخير و"ياكلو القوت و يتسناو الموت"،"