رحل إلى الحج مرتين: عام: 1392/ 1972، و1397/ 1977،وزار ولايات الاتحاد السوفياتي الإسلامية، والجزائر و سوريا ومصر عام (1397) .
والشيخ عبد الرحمن الكتاني من الرعيل الأول المدافعين عن القضايا الإسلامية، والوحدة الوطنية المغربية، خاصة مسألة الوحدة الترابية، والتي دافع من أجلها في عدة مقالات ومحاضرات عن مغربية الصحراء. بل شارك بنفسه- بالرغم من مرضه وإعيائه - في المسيرة الخضراء، ودعا عبر موجات الأثير إلى الانسحاب الإسباني من كافة التراب المغربي.
وقد حصل المترجم على عدة أوسمة ملكية تقديرا لجهوده العلمية والإصلاحية؛ منها: وسام العرش من درجة فارس، ووسام المسيرة الخضراء.
ترك مؤلفات عديدة؛ منها:"من أعلام المغرب العربي في القرن الرابع عشر وجهودهم من أجل الصحوة الإسلامية"،و"بحوث تحليلية نقدية في الفكر الإسلامي"، وتحقيق لكتابي والده:"روضات الجنات في مولد خاتم الرسالات"، و"يواقيت التاج الوهاج في قصة الإسراء والمعراج"بالتعاون مع شقيقه الناسك امحمد بن محمد الباقر الكتاني، ورحلة للحجاز، وأخرى للاتحاد السوفياتي، و"تحديد النسل في الإسلام"، و"مجموع الفتاوى الفقهية والحديثية"، و"الأسرة في الإسلام"، و"محمد الكتاني شهيد الاستقلال"، و"سلسلة عظماء الإسلام"،و"جهاد الطريقة الكتانية وأعمالها الإصلاحية"...