أ- مرحلة حفظ القرآن الكريم:
ورد في المعسول أن هذه المرحلة استمرت إلى 1314ه ووفي هذه المرحلة تمكن من حفظ القرآن وإتقانه بروايات ورش وقالون والمكي، على أيدي أساتذة فضلاء منهم: الأستاذ محمد بن عبد السلام الميلكي الهشتوكي، الصحراوي الأصل في قرية إيغير ملولن، والأستاذ محمد بن العربي الأمزالي، والأستاذ الفقيه الحاج علي التوفلعزتي الهلالي (ت1322ه) . والأستاذ أحمد بن محمد نايت الأمين التوزويني، والأستاذ سعيد المغراوي.
وقد تحدث تلميذه سيدي إبراهيم الهرگيتي عن حفظه القرآن الكريم، فقال: «وكيفما كانت هوية من اخذ عنه، ومهما تعددت أشياخه فإنه كان غاية بل آية في القرآن العظيم حفظا وضبطا ورسما وإتقانا وغير ذلك من جميع ما جرت العادة بالحصول عليه في ذلك بالديار المغربية، فهو نجم لامع بين القراء قبل أن يكون قمرا بين العلماء» .
ب- مرحلة تلقي العلوم:
استمرت بكيفية منتظمة إلى سنة 1324ه وخلال هذه المرحلة تنقل بين أكابر علماء وقته، وحضر مجالسهم التعليمية، وشرب من مناهل علومهم وأخلاقهم الصافية، ما نقع غلته، وأشبع نهمته، فأبدر هلاله، وبان فضله وكماله.