وهؤلاء العلماء الذين علموه فأحسنوا تعليمه، وكونوه فأحسنوا تكوينه، هم: العلامة العربي بن إبراهيم الأزكري التودماوي الصوابي (ت1330ه) الذي أخذ عنه بعض المبادئ في مدرسة فوكرض الصوابية، وهو زوج أخته التي أنجبت العلامة سيدي الحاج إبراهيم بن العربي (ت1406ه) ، والعلامة الحاج عابد (عبد الرحمان) البوشواري (ت1350ه) دفين تاكوشت الصوابية. والعلامة الطاهر بن محمد بن صالح نايت بلا الإداومحمدي الهشتوكي (ت نحو 1341ه) الذي أخذ عنه في مدرسة أيت إيعزى. والعلامة الحاج محمد أزونيض المراكشي (ت 1317ه) الذي أخذ عنه في مدينة مراكش، والعلامة محمد بن إبراهيم السباعي التكروري (ت1332ه) الذي اخذ عنه في مراكش أيضا، والعلامة أبو العباس الحاج أحمد بن عبد الرحمان الجشتيمي التملي (ت1327ه) دفين تييوت بضواحي تارودانت، وقد استأذن المترجم شيخه سيدي الحاج عابد البوشواري في الالتحاق بالجشتيمي للأخذ عنه، فأذن له والتحق به، وكرع من منهل علمه وصلاحه حتى تضلع، وأعجب بشيخه هذا أيما إعجاب لدرجة أن شمسه كسفت - أو كادت- نجوم شيوخه الآخرين، وهو الذي ظل يلهج بذكره، وهو مراده بالفقيه كلما أطلقه.
وإلى جانب هؤلاء الشيوخ الكبار الذين اخذ عنهم بعض معارفه، توجد جماعة أخرى من الشيوخ تبرك بهم وأجازوه، وانتفع ببعضهم في ميدان التصوف، ومنهم: الشيخ ماء العينين (ت1328ه) الذي أخذ عنه بالإجازة المطلقة، وأفاده كثيرا في ميدان التصوف؛ والشيخ أحمد الهيبة بن ماء