وارزاق في عفاف وعفة ورغد معاش من اجل المواهب
وتدريس علم الشرع مع نشره إلى ذوي الإخلاص أنقى المكاسب
وتسخير ذي الدنيا وذا الدين كلما توجهت ألفي الرشد خير المذاهب
ويجلو بفضل الله عني الصدى ولا ترى في سبيل الحق غي الغياهب
وحفظ جنابي من تجاسر ظالم غشوم شديد البطش بالظلم غالب
وفاته
انتقل الحاج محمد الحبيب - بعد عمر مديد حافل بجلائل الأعمال - إلى جوار ربه راضيا مرضيا، يوم الإثنين26 محرم الحرام 1397ه (1977م) ودفن بجوار مدرسة تنالت. وكانت وفاته صدمة كبيرة لطلبته وأحبائه وعارفيه، وفجّر هذا الرزء الجلل مشاعر الأسى في نفوس المتأدبين منهم فرثوه بقصائد عديدة، أوردها تلميذه الحاج عبد الله الفارسي في الرتائم الجميلة، واتخذ تلاميذه وأحباؤه يوم وفاته موسما سنويا يجتمعون فيه بتنالت لزيارة ضريحه ومدرسته والترحم عليه، والعمل من أجل استمرار رسالته التعليمية والتربوية.