فهرس الكتاب

الصفحة 26403 من 29568

المغرب)؛حيث كان يرعى ماشية والده " فلما اشتد عوده واستقامت أحواله قرر أن يغادر بلده هائما على وجهه ,عله يصيب معيشة رغيدة ,لكن القدر ساقه إلى الوقوع في الأسر ,لدى جماعة من النصارى بشاطئ الصويرة. بقي هناك أزيد من ست سنوات يخدم هذه الجماعة بأجرة بسيطة. هذا ما جعله لم يتمكن من القراءة والكتابة. ذهبت به هذه الجماعة الى أوروبا فاشتغل بها زمنا ,معينا. عن محمد السوسي. رغم أميته ,وعدم حفظه للقرآن ,إلا بعض قصار السور؛ كان يوقف المخطئ ليصحح قراءته؛ ولما قيل له: كيف تعرف هذا وأنت لم تحفظ ,أجاب: أرى نورا يخرج من فم القارئ؛ وحينما يخطئ ينقطع النور. وسئل عن كيفية معرفته بمن لم يتوضأ من المقبلين على الصلاة فأجاب: أشم منهم رائحة الكلاب. أما تاركو الصلاة فكان يرى دخنا على وجوههم .. ضريحه: كعادة المخْتَلِين من الصوفية بالبراري النائية وشواهق الجبال, حط أبو يعزى عصا الترحال بمكان يسمى "تاغيا" وهي بالأمازيغية, المكان الوعر ,وفي الشمال الغربي لتاغيا ينتصب جبل أيروجان شامخا بعلو 1100م تقريبا .. بهذا المكان يوجد ضريحه اليوم ,ويعرف في المغرب ,بضريح مولاي بوعزة .. يبعد الضريح عن مدينة واد زم ب:67كلم؛ وعن مدينة خنيفرة ب:82 كلم. أما حدوده القبلية فهي: جهة الغرب: قبيلة زعير. جهة الشمال: قبيلة والماس. جهة الجنوب: قبيلة السماعلة جهة الشرق: قبيلة زيان. يقول ذ أحداد محمد السوسي واصفا الزاوية البوعزاوية: يقصد الزوار ضريح أبي يعزى على مدار السنة ,ويقام له موسم يحضره أحفاده الشرفاء البوعزاويون والبوشتيون ,وسائر الزوار من محبي أبي يعزى؛ تماما كما كان يحصل في حياته؛ حيث كان يقصده علماء القرويين وطلبتها، وغيرهم من الأولياء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت