الأستار، المتفضل بها على أهل الاستبصار"في التصوف والفلسفة، و"إيصال القبائل لعمود الأوائل"، وشجرة الشرفاء الكتانيين، وشجرة الشرفاء العراقيين، و"خطباء القرويين"، و"تاريخ خلفاء الإسلام"...."
توفي بفاس بعد زوال يوم الأحد 8 رمضان عام 1350 عن سن تناهز 84 سنة، ودفن بزاوية سيدي امحمد ابن الفقيه الزجني بحومة رشم العيون من فاس.
الكتاني عبد الله بن أبي طالب بن علي بن امَحمد بن علي الجد الجامع
من مشايخ الطريقة الشاذلية وصلحائهم بفاس في القرن الثاني عشر، شيخ مربي.
سافر للمشرق وحج، ولقي جملة من الأخيار، كالشيخ العارف سيدي علي عزوز بزغوان قرب تونس، بقصد زيارته والأخذ عنه. فلما دخل عليه؛ قال له:"لست بصاحبي، وشيخك هو: سيدي محمد ابن الفقيه بفاس!". فلازم الشيخ محمد ابن الفقيه الزجني الحسني بفاس، وأخذ عنه، وصار من أخص تلامذته، وأعزهم عليه، وأكبرهم لديه. وأقامه في الزاوية برشم العيون