فهرس الكتاب

الصفحة 26427 من 29568

وثورته .. مثل الفرنسيين جاك مونيي وجوستنار .. والمغاربة علي صدقي ومحمد حنداين ..

لقد أعمل المؤلف النقد بما هو"أهم فضيلة على المؤرخ ان يتحلى بها عند تعامله مع جميع أنواع الوثائق والمصادر .." [9] ، واردفه بترجيح ما يعتقده صحيحا معتمدا"الفوائد الجمة"للتمنارتي. نجد ذلك مبثوتا في مواضع عديدة من الكتاب مثل:

-..."إن الصورة التي قدمها الباحثان المذكوران [مونيي وحنداين] ... ص 89"

-...".. ومن ثم يصبح كل ما راج في بعض الدراسات الحديثة ... ص 91."

-..."لقد أفضى صمت المصادر المغربية المطلق [10] ، عن اخبار يحيى الحاحي وتحركاته ومواقفه خلال هذه المرحلة إلى ترك الباب مفتوحا أمام الباحثين الاجانب، ومن اعتمدهم من المغاربة. ص 87."

نقد المصادر الاجنبية لا ينبئ بموقف متحفظ منها، بل تم استثمارها وغيرها في الكتاب، مثل كتابات: كلنير وباسكون وبيرك ودوكاستري ومونتاني .. لكن توجد مصادر جديدة ظهرت مؤخرا يمكن الرجوع اليها مثل: بذل المناصحة في فعل المصافحة [11] للبوسعيدي، ومترعات الكؤوس في اثار طائفة من ادباء سوس للمختار السوسي.

ختام

بين التقديم المفصّل لثورة الحاحي والنقد وتصحيح الاوهام والترجيح من أجل أعادة بناء تاريخ حدثي مضبوط لتارودانت ونواحيها، يقع بحث الاستاذ صادق، الذي بذل جهدا ذا بال في استدعاء احداث القرن السابع عشر في سوس وجنوب المغرب الى الواجهة، معتمدا في ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت