بإشراف اليونسكو، فدليل ذلك تهافت كل مواقف الداعين الى القطيعة مع الماضي .. الأهم عندي: هذا الكتاب يقول لنا بالأمازيغية"أَشْكَدْ أَتْسْنْمْ تُّراثْ نْ تْمازِيرْتْنُّنْ" [تعالوا لمعرفة تراث بلدكم] ، لكنه بإشراف أبناء البلد ورعايتهم. وأخيرا، هذا التراث بعيد عن المركز، لكنه قريب منه، لأنهما يشكلان لحمة التراث المغربي المتنوع.
محاور الكتاب:
-... الكلمات: افتتح الكتاب بشكر وامتنان وتقديم للأستاذ شفيق أرفاك، تلته سبع كلمات بأقلام مسؤولين وجمعويين وعلماء، أجمعت على الأهمية البالغة لليوم الدراسي وتدعو إلى التفكير في تنظيم مناسبات شبيهة بالمنطقة، واستمرار البحث والتوثيق للذاكرة والتاريخ والتراث.
-... المحور الأول: المجال
تقديم هذا المحور كان موفّقا، لإبراز المعطى الجغرافي والبشري والأثري للمنطقة، وبعبارة أخرى منوغرافيا المنطقة، من خلال عروض الاساتذة: إبراهيم كيني وعبد الرحمن أعمو والطاهر ديعز، الذين استدلوا على قدم المنطقة (تعود لمئات الالاف من السنين، عصور ما قبل التاريخ) وغناها بالموارد المختلفة. وقد أضفت الخرائط والمبيانات والأشكال التوضيحية على المحور طابعا علميا أكاديميا بحيث يكون القارئ على بيّنة من المنطقة المدروسة.
-... المحور الثاني: التاريخ
تم الاقتصار فيه على عرضي الاستاذين أحمد بومزكو والطيب عمري، تناولا تباعا تاريخ المنطقة من خلال بعض المصادر والمظان (الوثائق المحلية