فهرس الكتاب

الصفحة 26454 من 29568

القرآن مما أهله للاشتغال بتدريس القرآن بفاس ورغم بلوغه مقام الأستاذية لم يكن البوعزاوي يفتر عن المطالعة والتقييد والتأليف .."19"

كما أعطى صاحب"الكوكب الضاوي .."معلومات حول الضر وف التي تزامنت مع استقرار الشيخ في زاوية سطات للمرة الأخيرة وما حصل له فيها مع الطلبة من أقرانه"... حصل لبعض الطلبة حسد في جانبي وصدرت منه إذاية إلي، فضاق صدري وفوضت أمري إلى ربي فرأيت والدي وقال لي لا تحزن وبيدك نحو الكراس مكتوب وجئت لنقرأ معك هذا ولا تحتاج بعده إن شاء الله فعلمني ما فيه ثم أمرني بالسفر إلى الدر النفيس صاحب التفريج والتنفيس سيدنا ومولانا إدريس بن إدريس فسررت بذلك وحمدت الله على ما هناك وكتمت هذا عن الناس .."20

ويظهر من معظم الروايات شفوية كانت أم موثقة أن مقام الشيخ بفاس التي توجه إليها لاستكمال تعليمه لم يدم طويلا ولم يتجاوز السنة عاد إثرها لبلاد أمزاب حيث كانت تنتظره مهام أكبر تهيئه لها الظروف والأقدار. ونورد في ذلك روايتان، الأولى شفوية، وهي من صنف الكرامات، على لسان الحفيد الحاج المختار البوعزاوي:"... أن الشيخ بينما كان يدرس الأمهات العلمية إذ أتاه أبوه ليلا وأعطاه كتاب (الشيخ يقرأ والأب يفسر) ، وقال له منذ اليوم لا تحتاج إلى أحد .. ويفيد ذلك أن الشيخ حصل مكاشفة على أول إجازة علمية من والده .."21

وهناك رواية أخرى أوردها صاحب مخطوطة الكوكب الضاوي على لسان الشيخ نفسه مفادها"... توجهت لحضرة سيدنا ومولانا إدريس ... فزرته وانتفعت به واجتمعت بعدد من المشايخ ولقيتهم وأخذت عنهم وقرأت"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت