فهرس الكتاب

الصفحة 26463 من 29568

المجللة بالأوصاف الجليلة والشمائل المحمدية والأسرار الأحمدية والشهادة بالوحدانية والتقديس للربوبية والاعتراف بأصناف العبودية والإخلاص في الدين والرضا بالرسالة والمرسل به وكل واحد من هذه الأصول له فضل عظيم وثواب جسيم فما بالك بمجموعها والاستفادة من شموس أنوارها ..."39"

وهناك أيضا (الصلاة النورانية) ومما يقول فيها صاحب الكوكب الضاوي:"... ولسيدنا الشيخ مجاهدات وأحوال ذو جد واجتهاد ومحافظة على السنة والأوراد يحب الفقراء والمساكين ويؤثر الفقراء ويحب مجالستهم وما عاب على أحد ولا يبحث على أحد ويرى الفضل لغيره لا له، ... ولا يخرج عن الشريعة قيد رمح أو خيال وله مقام جليل يذلك عليه ما أبرزه في الصلاة النورانية التي تلقاها من الفييض المصطفى وسريان سره النبوي فإذا تأملت فيها تدلك على مقامه في المعرفة وعلى صدقه في المحبة وعلى تمكنه في مقام الوصلة والقربة ولعمري لقد تضمنت معارف لطيفة وأسرارا شريفة تؤذن بعلو مقام الرسول العظيم وعظيم خصوصيته بين النبيئين وجلالته بين المرسلين ولقد أحسن فيها اللفظ والمعنى وضمن فيها كل مقصد أسنى أتى فيها بكل سر عجيب ومعنى غريب ونفذ فيها كل خصوصيته النبي الحبيب وأبرز فيها ما يخفى عن العقول ويغيب ... لا يدركها إلا ذو روح عرشي وسر كرسي وقلب لوحي ولسان قلمي ولقد احسن فيها البداية وأجاد النهاية رضي الله عنه وأرضاه ..."40

وعن تسمية سيدي محمد بن الطيب البوعزاوي بالشيخ، يورد صاحب الكوكب الضاوي ما نصه:"... ولقد تذاكرنا معه يوما في المشيخة فقال رضي الله عنه ... رأيت مولاي رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه صاحباه"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت