فهرس الكتاب

الصفحة 26472 من 29568

التي تشكل الفرق في اختتام الورد والوظيفة. وهذه القصيدة مميزة جدا وهامة من القيمة المعرفية والصوفية لدى أهل الطريقة.

بالنسبة للشيخ محمد بن الطيب البوعزاوي لقد عمر طويلا وتوفي سنة 1914 ولا زال له مريدون لحد الآن في أنحاء المغرب كاملا، حيث أسس زوايا كثيرة كان الغرض منها تعليم القرآن وأصول الدين، في الوعير والشاوية ومراكش .. أيضا أشير أنه كان له عمل سياسي أين شارك في رد الاستعمار الفرنسي ومحاربته .. والتف حوله عدد كبير من المغاربة في المقاومة وبالتالي لعب دورا كبيرا سياسيا لدرجة أن السلطان مولاي عبد الحفيظ تنازل له عن جميع الألقاب في فترة معينة هي لحظة الحسم السياسي في المغرب .. أين كان الشعب المغربي يمر بمخاض حقيقي هو المخاض السياسي .. ونحن نفهم ما معنى تنازل له عن كل الألقاب لكنه رفض كل ذلك، لأن المتصوفة لا يبحثون عن الدنيا لقد كان يعتبر نفسه مجاهدا ويضم نفسه لباقي المجاهدين في المغرب، وهذا شرف باق.

أنت من ذكر السياسة أولًا .. ما رأيك في المد الإسلامي الجديد .. أو الإسلام السياسي في الوطن العربي؟

أعتقد أن العالم العربي يمر بفترة عصيبة جدا، لسبب أو لآخر لا بد أن ندرك أنها فترة عصيبة جدا، وهنا لا يمكنني أن أقول إلا أن الشعوب العربية لا بد أن تكون يدًا واحدة .. لا يمكن الحديث عن التونسي أو المغربي أو الليبي بمفرده، هناك أيضا أيدي خفية، هناك أطراف من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت