شذرات من حياة الشاعر والباحث في الثقافة والتراث الأمازيغي إبراهيم أكزال (فيديو)
تيزبريس نشر في تيزبريس يوم 04 - 09 - 2013
يبدو أنه من الصعوبة بمكان الحديث عن حياة"إبراهيم أكزال"، باعتباره شاعرا ومفكرا وباحثا خارج المألوف والمعتاد، ولكن باعتباره أيضا واحدا من الشخصيات الحاملة للهم الأمازيغي أينما حل وارتحل، شخصية أمازيغية مرحة كلامه يكاد كله يكون نظما أوشعرا، إلتقت به جريدة تيزبريس وأرتأت أن تقدم لقراءها الكرام المعالم الكبرى أو الشذرات السريعة من حياة هذا الباحث الذي يشتغل في صمت وبعيد عن الأضواء.
يعرف بمولاي ابراهيم بالحاج الحسين أكزال، ولد بمنطقة"تكجكالت"بنواحي تمنارت، إقليم طاطا في سنوات الستينات، قضى طفولته بقريته وبين ظهران سكانها الأمازيغ الذين يتداولون أنماطا ثقافية وتراثية أمازيغية مختلفة ومتنوعة، وكان لهذا المحيط تأثير كبير في التكوين الثقافي لأكزال، بدأ دراسته بالمسيد ثم التحق بالمدرسة العلمية العتيقة بإفران الأطلس الصغير ثم بيزكارن و إزربي فأيت وافقا حيث واصل مسيرته في طلب العلم والدراسة بالأسلوب العتيق وتمكن من حفظ كتاب الله عز وجل في مقتبل عمره وبدأ في محاولات كتابة ونظم القصائد مند السن الخامسة عشرة من عمره. لينتقل في مراحل من حياته للممارسة التجارة، وفي بداية التمانينات بدأ مولاي ابراهيم أكزال في عملية النظم الإرتجالي في ملتقيات أحواش بالمنطقة بمعية شعراء معروفين في