اللاتينية لإتمام البحث، فاضطرر إلى العمل اليومي بفرنسا لجمع المال الكافي والسفر إلى دولة بيرو، زار صحراء ناصكا التي تحوي تاريخ الهنود الحمر والآنكا منقوش على الصخر، كان في زيارة لها لمدة شهر فإذا به يلهم بها ومكث لمدة سنتين. عاد لينجز أول عمل في هذا المجال، بدأ يخرج أعماله التي كان يخبئها دائما، ولم يكن يؤمن بمدى أهميتها، بحكم عيشه بأوربا التي كات تعطي أهمية للفنانين من أبناءها، وكان كمغربي يعمل على الآثار المغربية وتاريخها لا علاقة لها بأوربا، ولا يمكن أن يحظى بنفس الاهتمام حسب ظنه. لكن أول عرض له كان بمقرلعمال المهاجرين بمرسيليا بفرنسا كان سنة 1976، قام بصباغة المكان وعرض لوحاته، وبدأ ينتظر كل يوم تردد الزوار الذين كانوا في معظمهم مغاربة، وفوجئ في أحد الايام بفرنسي رفقة زوجته يدخلان قاعة العرض، حيث أعجبوا بلوحاته وطلبوا منه عرضها داخل قاعة كبيرة لهم، فعرض فيما بعد 25 لوحة، بيعت كاملة، وكانت انطلاقته نحو الإبداع العلني. غزا نبيلي أوربا بفنه قبل أن يتعرف عليه أبناء بلده، فاسمه كان معروفا بالعديد من الدول الاوربية قبل أن ينتشر بالمغرب. أتيحت له الفرصة فيما بعد سنة 1992 ليعمل أستاذ بمدرسة الفنون الجميلية باكسون بروفونس التي تكون فيها، لمدة قصيرة بسبب أول حرب ضد العراق التي أثرت على علاقته كعربي يدرس الأوربيين، دخل في نقاش حاد مع المسؤولين بالإدارة المدرسية اضطر بعدها إلى الانسحاب من التدريس، وعاد إلى المغرب ليبدأ مسيرته داخل بلده. عرض إبداعاته بعدة متاحف وقاعات عروض مغرية ودولية، كمتحف الفنون الجميلة بالمانيا، وقاعة جنوب جنوب بالنمسا و متحف الفنون الجميلة ببلغراد إصافة إلى المئات من