فهرس الكتاب

الصفحة 26492 من 29568

فرصة الإقلاع التي لابد أن تأتي من المسؤولين ثقافيا والمهتمين بالشأن الثقافي. وأنه يجب نهج طريق الحوارات بين كل الفنانين لوضع تقارب بين كل الأعمال وتوسيع دائرة الاستفادة لدى أكبر شريحة من الأطفال والشباب. موضحا أن الفنان تستهويه الأفكار في أوقات مختلفة، وليس له برنامجا دقيقا للإبداع، فكل فنان حسب نبيلي يجب أن تكون له مكتبة داخل دماغه، فالفنان هو مفكر عليه بالمطالعة ومسايرة عصره.

سيرة ومسيرة محمد نبيلي

ولد محمد نبيلي الفنان التشكيلي يوم رابع غشت من سنة 1952 بمدينة ابن سليمان، ولج عالم الفن التشكيلي عن طريق الصدفة، لم تكن حينها شعب توجيه لمجال التشكيل ولا اهتمام به. بعد حصوله على الشهادة الإعدادية، التحق بمدرسة الفنون التطبيقية رفقة 25 طفل وطفلة اختيرت من مختلف المؤسسات الإعدادية، بعد ثلاثة سنوات من الدراسة حاز على دبلوم الفنون التطبيقية، واتجه إلى مدرسة الفنون المعمارية بمارسيليا ... ترك الصباغة والرسم ومارس في مجال الخزف، حيث حصل على دبلوم في الخزف سنة1973، بعد تكوين دام ثلاثة سنوات. بعدها واصل عمله بمدينة باريس، ثم انتقل إلى مدينة إكسون بروفونس، كسب تجربة تطبيقية كبيرة، لكنه قرر أخذ دروس نظرية إضافية، فالتحقت بكلية العلوم الانسانية بنفس المدينة، وبدأ مسيرة البحث عن سؤال اختاره موضوع لأبحاثه (من أين جئت) ... بحث في المغرب عن جذور أصله كمغربي، فأثار انتباهه عند تنقيبه في تاريخ وثرات المغرب (الوشام) ، عمل بحث في موضوع الوشام بنواحي سوس والريف وزيان. كان له احتكاك كبير بالعديد من الأساتذة الباحثين، نصحه بعضهم بالتوجه إلى دول أمريكا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت