فهرس الكتاب

الصفحة 26491 من 29568

تفكيري عن الإبداع لعدة أيام ... فجرت مولودا بعدها في لوحة معبرة لمشهد الطفل وأبيه، حيث رسم لوحة قتيمة الألوان تجسد عدوانيتها، وطائر أسود يسبح في الفضاء. وأضاف نبيلي: اهتمامي بالأطفال بدأ منذ انفجار أولى إبداعاتي الفنية. كان في الخامسة من عمره طفلا مهووسا بالرسم والنحت. كان ملهما بالرسم على الجدران وكل ما احتك به جسمه، مستعملا كل ما توفر له من وسائل للرسم (أقلام، فاخر ... ) ، كان دائما يعاقب على عمله. وتولدت له عقدة داخلية، كان يرسم رغم نقص الوسائل، ولم يجد حينها من يبالي ولا من يشجع.

نبيلي المسؤول النقابي الحازم

كان نبيلي الأمين العام للنقابة الوطنية للفنانين التشكيليين المغاربة، يرى أن علاقة الفنانين التشكيلية فيما بينهم، ليست في المستوى المطلوب، وينصح بالنهوض بالفن التشكيلي والاهتمام بالفنانين. فالفنان كيفما كان بلده هو رمز للأمة، وتأسف كثيرا لكون الأغلبية الساحقة يتخذون الفن التشكيلي كمهنة، موضحا أن الإكراهات المالية للفنانين كانت تحد بإبداعاتهم. فعندما تذهب لزيارة فنان فأنت تذهب الى صالونه وليس الى مرسمه، والفنانين يلتقون في المعارض ويتعانقون وعندما تنتهي لحظة الاجتماع بالمعرض يفترقون ولا شيء يدور بينهم. وربما تثار أسئلة هامشية من قبيل (ماذا ربح فلان من لوحاته؟، يجب ألا أعطيه عنوان المكان الذي عرضت فيه لوحاتي لأضل وحدي أبيع؟ ... ) . وكان يرى أن هناك فنانين مغاربة بمستويات فكرية وإبداعية كبيرة، لكنهم ينتظرون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت