فهرس الكتاب

الصفحة 26502 من 29568

وبعد انفصالهم عنه لم يجدوا بديلا عن تمطي الإسم الفني للمجموعة (إنرزاف) لبلوغ عالم الشهرة في هذا الميدان إلا أن هذه اللائحة الطويلة من الفنانين لم تستطيع مسايرة الإنتاج ومواكبة تطورات السوق، و يكون البقاء دائما للأصلح، وفي هذا السياق يقول شاعرنا: أكدور إغما بدا منشك نغراف أدرزان وفي هذا البيت يريد أن يقول أن مهارته و حسه و حتى فطرته الفنية سواء في كتابة الأشعار و صياغة الألحان و النسق المناسبة جعلته متميزا عن كل من سولت له نفسه الظهور باسم المجموعة بغية بلوغ عالم الشعرة. استقر " أيت الجديد لحسن" " بالدشيرة بمدينة أكادير لسنوات طويلة وما زال. فتشبع بما يدور في هذا الوسط من مظاهر اجتماعية كالفقر و البؤس، كما ساير باقي الروايس المقيمين هناك، فأثر و تأثر بهم. و يعتبر الإنتاج الغزير الذي قدمه لجمهوره الرقم القياسي، حيث أصدر ما يفوق الخمسين شريط في فترة زمنية متوسطة التي لم تتعدى ستة عشر سنة، تناول من خلالها مواضيع تتنوع بين الدينية و الغزلية و الاجتماعية ... فنسج قصائد رائعة متنوعة المواضيع صاغها في قوالب فنية بديعة. لكنه يركز بشكل كبير على العاطفيات. ففي إحدى حواراته مع الإذاعة وردا على سؤال: - لماذا ركز شعركم على الغزل بشكل قوي؟ رد قائلا: - إن السوق الفني و الفئة التي تهتم بأشعاري و أشرطتي، هما من فرضا علي أن أهتم بهذا الغرض أكثر من غيره. كما لا يجب إغفال سني الذي يبقى مؤهلا لهذا النوع. و يبقى دائما " أيت لجديد فنانا مقتدرا استطاع أن يرسم بقصائده لوحات فنية تجسد الواقع اليومي للعاشق، للفلاح، للتاجر، للشاب الطموح،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت