(سنة 1120هـ/ 1708م) ، و (سنة 1121هـ/ 1709) . بعد ذلك سيسافر التاسافتي إلى كل من مراكش وفاس لاستكمال دراسته العلمية بفضل من الله ..
عبد الله بن إبراهيم التاسّافتي (2/ 3)
د. جمال بامي
باحث في التاريخ
بعد مرحلة الطلب بكل من الأطلس وسوس ودرعة، تاقت نفس صاحبنا التاسافتي إلى مراكز العلم الكبرى بالمغرب: حاضرتي فاس ومراكش.
وإن قراءة رحلة الوافد تظهر أن مدارس مراكش كانت تعرف في هذا العصر نشاطا مهما، وكان الطلبة مغرمين بالدراسة إلى حد نشوب صراعات بينهم بسبب اختلاف الآراء. وكان العلماء بدورهم يتنافسون فيما بينهم تنافسا حادا، وقد مكنتهم سلطتهم العلمية والدينية من اكتساب سمعة حسنة في الجنوب المغربي ..
إنه من الطبيعي إذن أن يجتذب هذا الجو طالبا شابا من وادي نفيس، جو توفره بقدم الجبل مدينة مراكش التي تذكره بها دوما مدينة تينمل القريبة من قريته. وبالفعل فقد كان بمراكش سنة (1118هـ/1706م) . إلا أننا لا نعثر في رحلة"الوافد"على معلومات دقيقة حول الدروس التي