فاق النبيئين في خلق وفي خلق ... ولم يدنواه في علم ولا كرم
فهو الذي تم معناه وصورته ... ثم اصطفاه حبيبا بارئ النسم
منزه عن شريك في محاسنه ... فجوهر الحسن فيه غير منقسم
أكرم بخلق نبي زانه خلق ... بالحسن مشتمل بالبشر متسم
كالزهر في ترادف والبدر في شرف ... والبحر في كرم والدهر في همم
كأنما اللؤلؤ المكنون في صدف ... من معدني منطق منه ومبتسم
إلى أن يخلص شرف الدين إلى طلب الشفاعة وتصوير شدة تعلقه بالجناب النبوي: