فهرس الكتاب

الصفحة 26533 من 29568

ومن تكن برسول الله نصرته ... إن تلقه الأسد في آجامها تجم

خدمته بمديح أستقبل به ... ذنوب عمر مضى في الشعر والخدم

إن آت ذنبا فما عهدي بمنتقض ... من النبي ولا حبلي بمنصرم

فإن لي ذمة منه بتسميتي ... محمدا وهو أو في الخلق بالذمم

يا أكرم الر سل مالي من ألوذ به ... سواك عند حلول الحادث العمم

يقول الفاضل المرحوم عبد الصمد العشاب في كتابه البوصيري شاعر المديح النبوي: إن المدائح النبوية عند البوصيري تمتاز بصدق التعبير وبالعفوية، فلا تصنع، ولا مصانعة وهو الأمر الذي جعلها حبيبة إلى النفوس، محببة إلى القلوب، ولعله هو السر الذي أعطاها حسن القبول وسعة الشهرة، وكيف لا يكون لها ذلك وها هو في البردة ينهي بحسن ختام ليس أجمل منه في هذا الموضوع وذلك حينما يقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت