لحسن بلقاس وكاتب لبوابات نشر في بوابة إقليم بني ملال يوم 15 - 06 - 2013
يعتبر الشاعر الامازيغي ميمون مباريك المعروف بميمون أبناصر من بين أكبر الشعراء الامازيغ الذين تزخر وتعرف بهم مدينة القصيبة, فهو من مواليد سنة 1933 بمنطقة ايت عزو جماعة ناوور القصيبة, حيث يعد من الذين يقرضون الشعر بالفطرة منذ نعومة أظافره. ورغم شاعريته الأصيلة ورغم ماقدمه من تضحيات جسام إلا انه يعاني في صمت الإهمال والتهميش بكل أنواعه وأشكاله. وحسب ما أكده الشاعر الامازيغي ميمون أبناصر في تصريح خص به بني ملال أن لاين انه من بين الذين شاركوا في المسيرة الخضراء سنة 1975, كما اقر انه لم يتلقى أي تعويض عن مشاركته هاته ولم يحصل من ذلك سوى على قارورة ماء وغطاء حمله معه في إطار رضوخه للنداء السامي لصاحب الجلالة الحسن الثاني تغمده الله برحمته للمسيرة الخضراء, وأضاف انه من بين الذين اثروا الساحة الشعرية الامازيغية بمنطقة القصيبة والنواحي بأشعارهم, كما انه تطرق في شعره لمجموعة من المواضيع, كموضوع معركة"مرامان"الشهيرة, وكذا"زلزال ا?ادير"ومواضيع أخرى مختلفة ومتنوعة منها ماهو اجتماعي, سياسي, صحي, وبيئي, كما انه أشار في قوله إلى الظروف المعيشية الصعبة والمزرية التي يعيشها الشاعر الامازيغي بمنطقة الأطلس المتوسط خاصة مدينة القصيبة والنواحي.
يطالب الشاعر الامازيغي من المسئولين وكل غيور على الثقافة والشعر الامازيغيين الالتفاتة إليه وإخراجه من المشاكل التي يعاني منها والوقوف