السلطان فرضا"وأكد كذلك روم لاندو في كتابه (تاريخ المغرب) فقال:"إن المعاهدة التي جعلت من المغرب حماية إنما فرضت على السلطان" (ص 97) وإذن فلو كان السلطان قد رضي بالحماية وركن إلى فرنسا واطمئنان إليها لنال منها خيرا كثيرا خاصة بعد انسحابه من الحكم."
والجدير بالذكر أن المولى عبد الحفيظ كان على جانب كبير من الثقافة. وبالرغم من انهيار الأوضاع السياسية فإنه ساهم في تنشيط الحركة العلمية وحركة التأليف والنشر خاصة. وفي هذا المجال طبع مؤلفاته الخاصة وهي:
-نيل النجاح والفلاح في علم ما به القرآن لاح
-كشف القناع عن اعتقاد طوائف الابتداع
-العذب السلسبيل في حل ألفاظ الشيخ خليل
-منظومة في مصطلح الحديث
-منظومة في الأصول: الجواهر اللوامع في نظم جمع الجوامع
-منظومة في القضاء: ياقوتة الحكام في مسائل القضاء والأحكام
كما أمر بطبع مؤلفات هامة تعتبر من أمهات مصادر الثقافة الإسلامية تذكرها فيما يلي:
-شرح الخطاب على مختصر خليل، وبهامشه شرح المواق.
-أحكام القرآن للقاضي ابن العربي