فهرس الكتاب

الصفحة 26602 من 29568

من المشاركة في العديد من التظاهرات الثقافية وحضورها إلى جانب أصدقائه والمولعين بإبداعه وأبحاثه الرصينة. محمد الراشق، الذي ترك الزجل يتيما وهو في سنته الثامنة بعد الخمسين، ولج حقل الإبداع أولا في بداية السبعينيات عبر بوابة الشعر الفصيح، ورغم أنه برع في هذا المجال، فإن سطوة الزجل ولغته الأصيلة والأصلية جعلته يتفرغ نهائيا للإبداع تحت يافطته والبحث في منجزه الحديث وفي أصوله وفروعه.

أياما قليلة قبل احتفاله بعيد ميلاده رفقة أسرته الصغيرة، شاءت الأقدار أن تغيب محمد الراشق، هو المزداد يوم 20 غشت 1955، مخلفا العديد من القصائد في الزجل والملحون في خزانة الإذاعة والتلفزة، وديوانين زجليين اثنين: «الزطمة على الما» ?1999? و» مكسور الجناح» ?2005?، بالإضافة إلى عدة أبحاث منها:

-من أجل التفاهم الدولي ?مشترك، 1986?؛

-أشغال ندوة الملحون المغربي كأدب وفن ?مشترك، 2001?؛

-أنواع الزجل بالمغرب، دراسة تحليلية ?2008?.

وقد كان منكبا، طوال مدة ليست بالقصيرة، على إنجاز مشروع ضخم ومتكامل لتطوير فن الملحون، مع دراسات مقارنة للكشف عن العديد من الجوانب الفنية والإنسانية في هذا الجنس الإبداعي المغربي الأصيل والمتأصل. لكن مكر الأقدار قرر توقيف بحثه هذا، هو المصاب بعشق التراث منذ طفولته، وكيف له غير هذا العشق ووالدته السعدية بنت علال المنصوري قد تربت بين أحضان أحفاد الشيخ الهادي بنعيسى في منزل سيدي المحجوب، كما أن والده، المرحوم امحمّد بن احميدو الراشق، كان صديقا حميميا للعديد من شيوخ الملحون ومنهم على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت