الخصوص المنشد البارع الحسين التولالي و بركام وشاعر الملحون حمود بن إدريس السوسي. كما أن منحاه الموسيقي التراثي، حتى في كتابته الزجلية وإلقائه لها، تكرس لديه منذ كان تلميذا بمدرسة سيدي عمرو الابتدائية بمكناس التي كان مديرها حينذاك هو السيد غولو، الفنان والعازف الماهر على آلة الكمان الذي حبب التراث المغربي لهيئة التدريس والتلاميذ على حد سواء.
محمد الراشق، الحائز على جائزة الزجل بميسور في سنة 2004، كان متعدد الاهتمامات أيضا وفاعلا جمعويا نشيطا وحاضرا باستمرار، إذ أنتج برامج إذاعية حول الحكايات الشعبية وحول تراث البادية المغربية لإذاعة فاس، وبرنامج «حاجيتكم» في رمضان 2008 لإذاعة مكناس، كما ظل طوال 25 سنة مراسلا لإذاعة طنجة. وقد أدى به نشاطه في إطار أندية اليونسكو إلى الحصول على درع الاتحاد العالمي لأندية اليونسكو بدولة الكويت، هو الذي شغل منصب كاتب عام للرابطة المغربية للزجل سابقا وظل إلى آخر رمق من حياته عضوا فاعلا بالاتحاد المغربي للزجل. شارك الراحل في أغلبية ملتقيات الحكاية بالمغرب، وكان شغوفا بالفن السابع ?إدارة مهرجان الخميسات للسينما الأسيوية? والموسيقى ?عضو مؤسس لمجموعة جسور السلام بمكناس? ... وإذا كانت وزارة الثقافة المغربية قد كرمت محمد الراشق في سطات سنة 2008، فإن وزارة الثقافة الصينية منحته ميدالية التنمية الثقافية. ?
تعازينا الصادقة لعائلة الفقيد العزيز بمكناس ولكل أصدقائه في الحقل الثقافي، هو الذي كان يغمرهم بالحب والنبل بمناسبة كل تظاهرة ثقافية.