الدارالبيضاء في ماي 2007، لكن الوعكة الصحية التي ألمت به حالت دون ذلك.
توفي بمونتريال بكندا يوم 9 مارس 2008، عن سن يناهز 86 عاما، في وقت كان يستعد فيه لزيارة المغرب. لقد تميز مشواره الطويل بالعطاء الإبداعي، وبحبه للتراث المغربي وخاصة الطربين الأندلسي والغرناطي. و قدم أغان تؤرخ لأحداث كبيرة في تاريخ المغرب. كان سامي المغربي بالموازاة مع مهنته كمغني وموسيقي وملحن رجل دين يصلي بالناس في المعبد اليهودي بالدارالبيضاء، كان فنانا مثقفا حرص على تعلم اللغة العربية وأتقن قراءتها وكتابتها، وكان أيضا قارئا للقرآن.
ذاكرة شاعر .. ذاكرة مرحلة
أسامة الزكاري نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 21 - 08 - 2013
كيف يمكن للباحث في تاريخ الذهنيات المحلية أن يستقي مادته المصدرية الضرورية لعمليات التجميع والتوثيق؟ وكيف يمكن توظيف نتائج هذا التجميع من أجل بلورة رؤى نسقية لكتابة التاريخ الثقافي المحلي؟ وكيف يمكن لتجميع رصيد منجز الذوات المتفردة في عطائها وفي اهتماماتها أن يشكل الخيط الناظم بين مكونات الهوية الثقافية المحلية؟ وقبل ذلك، هل يمكن كتابة التاريخ الثقافي المحلي من دون تنظيم الاشتغال على هذا الرصيد المتفرد في تجاربه والجمعي في تقاطعاته الهوياتية؟ وأخيرا وليس آخرا، هل يمكن تقييم إبدالات مجال تلقي المعرفية الإبداعية، نثرا وشعرا وتشكيلا وإيقاعا وصورة، بدون