فهرس الكتاب

الصفحة 26625 من 29568

الذين حضروا من المشاركين، أنصفوا المرأةَ، واعتبروا تجربتها مهمة، وهي رائدة، في الكتابة السردية الحديثة بالمغرب، وبالعالم العربي، كما أنها، فكريًا، اختارت موقعها في الكتابة، وما زالت تدافع عنه إلى اليوم، وهذا في تصوري، أحد مواطن قوتها، وأنا من هذا المنطلق أحترمها، وأحترم كل من يُخالِفُنِي، في الرأي، طبعًا، مهما يكن شأنه.

لستُ في نفس خط خناثة السياسي، ولكنني، أعتبرها كاتبة، مناضلة، شرسة، لا تتنازل عن أفكارها، ولها قدرة على المواجهة، والتحدي، وهذه، من صفاتي الشخصية التي هي صفات الحاجَّة، كما أناديها، ويناديها من هم قريبون منها، وتطمئن لصداقتهم، وتقديرهم لها.

حين قرر الملتقى، الاحتفاء بخناثة، فهو قرر أن يحتفي بكل الكُتاب المغاربة، وغير المغاربة، ممن كان لهم أثرهم في الثقافة المغربية الحديثة، ودون أي حَيْف، أو تمييز، ولا تصنيفات عقائدية عمياء، انتهى زمنها. فالكاتب هو أكبر من المعتقدات، والأيديولوجيات، والانتماءات، فهو ضمير حُرّ، يكتب باختياراتٍ، هي غير اختيارات المعتقدات المُغْلَقة، كيفما كان نوعُها، وهذا هو الرهان الذي على المؤسسات، والجمعيات الثقافية أن تنخرط فيه، دون مزايدات، أو حسابات لا علاقةَ لها بالفكر، والجمال والإبداع.

صلاح بوسريف

تحية من الطائرة

خناتة بنونة .. اليوم والغضب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت