فهرس الكتاب

الصفحة 26638 من 29568

ألزمها الفراش مدة ليست يسيرة. وحضر تشييع جثمان الفقيدة العديد من الشخصيات منها والي جهة دكالة عبدة عامل إقليم آسفي وممثلي وزارة الثقافة والعديد من الفنانين منها أعضاء مجموعة أولاد بن اعكيدة وجمال الزرهوني وعابدين الزرهوني وآخرين.

وقال جمال الزرهوني، في شهادة له حول الفقيدة،"فعلا ضاعت من العيوط عتبة هذا اليوم، لقد فقدنا فنانة مقتدرة تحفظ المثون العيطية بدقة متناهية، وتؤديها بشكل عجز معه آخرون على أدائه، إنها لحظة مؤثرة فعلا".

من جهته اعتبر الفنان حجيب، أن الفقيدة جمعت بين الفن الصادق والحشمة والأخلاق العالية والبعد الإنساني في علاقتها مع أسرتها الفنية، وكانت"عياطة"و"براولية"تؤدي التواشي بامتياز، مثلما تجيد تقنية"الردم"التي لم يكن يجيدها إلا الراسخون في غناء العيطة إنها باختصار خسارة للوسط الفني المغربي.

أما الدكتور والباحث حسن نجمي فاعتبر، في اتصال في"الصباح"، أن رحيل الحاجة الحامونية يعد خسارة حقيقة بالنسبة إلى التراث الغنائي المغربي، إذ اعتبرت دائما علما من أعلام غناء العيطة الذي كانت تحفظ متونه الشعرية والموسيقية وتألقت في أدائه.

وأضاف نجمي أن الحامونية امتلكت صوتا جميلا كانت له خصوصيته واستطاع التميز إلى جانب أصوات نسائية مثل الراحلة فاطنة بنت الحسين ولطيفة المخلوفية (في النمط الحوزي) ، إذ تبوأت الحامونية مكانة استثنائية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت