البعض منها بمحيطه القريب، لمدنا بها، رغم إصرارنا ومحاولاتنا المتكررة للحصول عليها؛ الشيء الذي قد يكون السبب في سقوطنا في بعض الهفوات. نرجو من القارئ الكريم أن يغفرها لنا إن هي وجدت.
الباب الحادي عشر
إلا أنه يجب الإنتباه إلا أنه من الممكن أن يكون أستاذنا استوحى عنوان كتابه من سلسلة «إقرأ «التي كانت له بمتابة المعين الذي يغرف منه حين كان في بداية مساره التعليمي، وكانت قلة اليد لا تسعفه في اقتناء ما هو في حاجة إليه من كتب أخرى.
فيما يخص عتبة هذا المؤلف، لا يجب التوقف عند العنوان فقط، و لكن للغلاف معنى كذلك. نرى على أغلفة المؤلفات الخمس المعدة للقراءة صورة تلميذين في ثياب عصرية للغاية، سواء تعلق الأمر بالبنت أو بالولد، إما متوجهان نحو المدرسة يدا في يد (كتاب الإبتدائي الثاني) أو جالسان وراء المنضضة، رافعان الأصبع (الجزء الرابع للمتوسط الأول) مما يعني أنهما منشغلان داخل الفصل، أو ملتفان حول كتاب يتهجيان حروفه أو تمرين يحاولان إنجازه (كتابي التحضيري والإبتدائي الأول) .
على العموم، يستخلص من أغلفة كتب «إقرأ «أن صاحبها يريد تبليغ رسالة تحمل فكرتين أساسيتين. أولهما الجد والإجتهاد في تحصيل العلم. وثانيهما يجب نشر العلم بين الناشئة من أطفال وبنات دون تمييز بينهما على مستوى الجنس، أو التركيز على الجزئيات القبلية أو الإثنية أو الدينية التي كان بعض المسؤولين المتحزبين أو المتعصبين يتشبتون بها غداة الإستقلال، لأهداف سياسوية ضيقة.