ولما سأله الصحفي هل اعترضته عراقيل لما شرع في التأليف كان الجواب:
«بالعكس وجدت تشجيعا كبيرا وخاصة من الأستاذ محمد الفاسي الذي كان يومها وزيرا للتربية الوطنية والشبيبة والرياضة. حتى أن الجزء الأول من إقرأ فيه مقدمة بقلمه.»
قم للمعلم ... أحمد بوكماخ
فقيهي الصحراوي نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 17 - 08 - 2013
المضمون بسلسلة إقرأ، لا أقول يتجزأ أو ينشطر أوينقسم وإنما يتوزع على مضامين شتى. فهناك صور الأغلفة، ثم الرسوم، فحروف كلمات النص la caligraphie ، والنص نفسه وما يحيط به من أسئلة وتمارين. فيما يتعلق بصور الأغلفة، فجميعها صور لأشخاص حقيقيين. والدليل، هي صورة الطفل الموجودة على غلاف كتاب الابتدائي الثاني، واسمه: محمد الوسيني. عمل لما غادر مقاعد الفصل، بالبنك الشعبي بطنجة. وظل به حتى سن التقاعد، أطال الله في عمره. ويختلط في هذه الصور الأولاد بالبنات؛ إما ملتفين حول كتاب أو متوجهين نحو المدرسة. (لاحظوا معي أنه لا وجود آنذاك لحافلات النقل المدرسي الصفراء، لأن التعليم العمومي كان لا يزال هو الأصل) ؛ كما أن السي أحمد لم يفكر في وضع صور لأطفال يلعبون بساحة مدرسة ما. فلما عثرنا على صورة لتلاميذ بساحة المدرسة، رأيناهم مجموعات، مجموعات، يتصافحون أو يتحدثون. (العودة إلى المدرسة، الجزء الثالث ص: 2)