عبد الإله بسكمار====نشر في تازة اليوم وغدا يوم 20 - 05 - 2013
"التأصيل ... الترجمة ... الاقتباس، لا أنتمي لأي منها"استفزاز جميل أثار تصفيقات الجمهور الحاضر بقاعة نيابة وزارة التربية الوطنية في تازة، جملة النفي الصغيرة تلك لخصت إجابة أحمد بوزفور على تساؤل أحد المهتمين حول منبع أو منابع الحكي لديه من بين الحركيات الثلاث المذكورة ... .
بهدوئه المعهود ومعجمه الساكن في قلب هوسه القصصي والنقدي وسط دفء الجمهورالتازي، تراقصت كلماته مثلما تهادت وتتهادى نصوصه في تالف حميمي بين الشعري والسردي دون صنمية أو تلغيزأو حذلقة خطابية، الشيء الذي بات يسم تجربة أحمد بوزفور المتميزة (شفهيا وكتابيا) والتي تمثلها لحد الآن ست (06) مجاميع قصصية وعشرات العروض والمحاضرات واللقاءات التواصلية مع الجمهور عبر كل ربوع المملكة من طنجة إلى لكويرة، نصوص ولقاءات تختلف في الخطاب والرؤية وتتمايز في مقتضيات المراحل واستجابات الثقافي لتحديات السياسي والاجتماعي، وعبرها مفاصل ولحظات مغرب ما بعد الاستقلال، تألق لم تزده سنون الكهولة إلا تجددا وعطاء مستمرا وتواصلا متينا مع ناشئتنا الحالية ... .
رغم العودة المفاجئة لهبات باردة صحبة أمطار خفيفة على تازة والأحواز وهما في عز أيام الربيع: الضيف المتأنق الذي يقبل عادة بالدفء والاعتدال، رغم الرياح والقطرات، تابع جمهور من مختلف الفئات الاجتماعية والأعمار والأجيال والمستويات الثقافية القاص أحمد بوزفور في إطار البرنامج السنوي لجمعية الضاد (المفتوحة لأساتذة اللغة العربية