فهرس الكتاب

الصفحة 27300 من 29568

وعموم الغيورين عليها) بتعاون مع كل من مجموعة مدارس ركراكي للتعليم الخصوصي بتازة والجمعية المغربية لأطر التوجيه والتخطيط التربوي ونيابة وزارة التربية الوطنية بنفس المدينة مساء يوم 17 ماي الحالي ...

افتتحت الجلسة التواصلية مع القاص أحمد بوزفوربكلمة الإطار المنظم التي حملت على لسان الأستاذ الشاعر المختار السعيدي نائب رئيس جمعية الضاد ترحيبا حميميا بالمبدع القادم من الدار البيضاء نحو جذوره وينابيع طفولته (البرانس / دائرة تايناست / تلال مقدمة الريف، شمال مدينة تازة حيث رأى أحمد بوزفور النور سنة 1945) كما شكر الأستاذ السعيدي باسم الجمعية كل من دعم هذا النشاط خاصة الجهات المذكورة آنفا، ثم افتتح الروائي والإعلامي عبد الإله بسكمارعضوكل من جمعية الضاد والفرع الجهوي لاتحاد كتاب المغرب الجلسة التواصلية بمحطات اعتبرها مفصلية لفهم أحمد بوزفور القاص والمناضل و الإنسان: أولاها نزول السي أحمد"ضيفا منعما مكرما"وتمضيته ما تيسر من أسابيع (3 أشهر بالضبط) سنة 1966 بأحد سجون المملكة في عز سنوات الرصاص كمعتقل رأي وذنبه الوحيد حبه للبلد ونضاله من اجل أن يصبح المغرب وطنا لجميع المغاربة لا لفئة أو فئات محظوظة، هي المحطة التي يخجل بكل تواضع المبدع من الحديث عنها"كيف أتحدث أنا عن بضعة أسابيع سجنا وهناك آخرون وعديدون قضوا زهرة أعمارهم أو اختفوا واستشهدوا في سبيل هذا الوطن؟؟"المحطة الثانية: رفضه لجائزة المغرب للكتاب برسم سنة 2002 احتجاجا على الأوضاع الاجتماعية و الثقافية العامة للبلد وهي الجائزة التي تبلغ نقدا 7000 دولار ولا شك أن لعاب الكثيرين يسيل - وما زال - لهاثا عليها وعلى غيرها هنا وهناك (وأغلبهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت