فهرس الكتاب

الصفحة 27301 من 29568

لم يضف شيئا للقصة ولا للشعر أو الرواية أو النقد بالبلد) ... . أما المحطة الثالثة فاقتطفها الإعلامي عبد الإله بسكمار من مداخلة سابقة ألقاها بوزفور بنادي رجال ونساء التعليم في تازة سنة 2006 ضمن لقاء تواصلي"مسؤولية الفرد لا تعني فقط حق الاختلاف عن الجماعة بل تعني بالأساس مسؤولية الفرد عن أفعاله وأقواله، تعني إحساسه بالضمير الأخلاقي الداخلي الذي يدفعه إلى العمل أولا، والى الإخلاص والنزاهة ثانيا، والى احترام القانون في كل شيء احتراما داخليا سقراطيا ثالثا".

بعد هذا التقديم أفسح الإعلامي الأستاذ عبد الإله المجال أمام القاص أحمد بوزفورليعرض الأخير سمات من الوضع الثقافي الراهن المتسم بتراجع مستمر للمقروئية واختفاء المكتبات المنزلية كما أن ثقافة القراءة لم تترسخ بعد لدى الأجيال الجديدة، ونعت السي أحمد هذا المشهد العام ب"المخجل والمخزي"إلى درجة أن آلافا من نسخ الكتب والمؤلفات في مختلف المجالات يتم طبعها سنويا لا تتجاوز المبيعات الفعلية منها بضع مات في أحسن الأحوال، ولم ينس صاحب"النظر في الوجه العزيز"عقد مقارنة بسيطة بين فجر الاستقلال والوضع الراهن حيث كان المسرح موجودا في كل المدارس والمؤسسات التعليمية، والروح الوطنية في أوجها (مع وجود حزبين فاعلين في الساحة: الاستقلال والشورى) وفي صلب الروح الوطنية العمل والإحساس بالواجب والشعور بالمسؤولية، ملاحظا فتور هذه القيم تدريجيا في المجتمع المغربي،"يجب أن تستعاد هذه الروح"يقول بوزفور ومعها قيمة الإحساس بالواجب عن طريق الثقافة والأدب فلدينا في كل الأحوال مسرحيون وأدباء ومبدعون يضاهون نظراءهم على المستويين العربي والعالمي ويجب أن تهيأ للأدب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت