فهرس الكتاب

الصفحة 27304 من 29568

أي الموت زاد غناؤه جمالا وبهاء) تخاطب الأحلام فينا وتحمل معها تأويلات فرويد وابن سيرين ومن ثمة، يعتقد المبدع بتعددية التأويل وكلما تكاثف وتنوع النظر والتأويل تجاه نص من نصوص المجموعة إلا وحققت تلك المتون القصصية المتعة الأدبية ثم الفائدة المعرفية"لم اتناول بعد مجموعة"قالت نملة"بالتفسير والتاويل والنظر (المبدع يصبح قارئا وناقدا هنا) "يجزم بوزفور لأنها لم تثر الصدى المطلوب لحد الآن لدى النقاد والباحثين نظرا لتأخرها النسبي زمنيا أما"نافذة على الداخل"فاكتفى القاص بالقول عنها"إنها تتناول شخصيات خاصة جدا"...

في سياق أجوبته على أسئلة وتعقيبات وملاحظات الجمهور الحاضر وكان أغلبها يصب في محاور جوهرية وهامة تخص المراحل الأولى لبدايات بوزفور القصصية الهدف من الكتابة وحضور النص البوزفوري في الكتاب المدرسي ... مسألة القصة القصيرة جدا ومشكلة دعم العمل الثقافي وتحويل بعض أعماله إلى السينما والمسرح وجيل الرواد ثم أزمة القيم واختلاط الإبداع الحقيقي بالمزيف ... في ذات السياق فسر بوزفور مغزى قوله السابق إن الكتابة تفضي فقط إلى الأحلام أو الأوهام بالمعنى الذي تثيره فيك قطعة موسيقية كلاسيكية / صامتة فالنفع هنا ليس ماديا بالضرورة وإنما هو يلعب على أوتار الدواخل فحسب فالمتعة معنوية روحية بالأساس والوتيرة تميل نحو الألم بالضرورة ففي عمق كل جمال ثمة ألم ما ...

"عشت طفولتي بالبادية"العروبية"منطقة البرانس تحديدا / دائرة تايناست / إقليم تازة وشمت الذاكرة ظلال القناديل في ليالي البادية على الحيطان الطينية وكنا ننام صحبة الماعز والخرفان وبعض البقر، القران"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت