أولاد بعض الشرفاء، حيث تبين أن المقصود بهم أولاد الخليفة السلطاني مولاي ادريس الذي كان مقيما بمراكش الذي اشترط لتدريس أولاده فقيها من سوس? وكان منزل الخليفة يوجد بدوار كراوة، وهكذا استقبل الساحلي من طرف حاجب الخليفة القائد العربي بن مسعود الذي حدد له مهمته بتعليم ابني الخليفة: السيدة زبيدة والسيد مولاي المهدي لمدة ساعتين بعد المدرسة النظامية مقابل 1000ريال، ووجد الساحلي مشقة في ذلك نظرا لتباين مستواهما، فالشريفة بالشهادة الابتدائية والشريف في الابتدائي الأول, وكان لهذا العمل الجديد دور هام في استقرار أوضاعه المادية ليتمكن من الاستقلال بنفسه بكراء دار بامصفح بـ 5000 فرنك وليحضر ابناءه من اولوز الذين غاب عنهم مدة سنة (أجرته أصبحت 14.000 فرنك: خمسة آلاف فرنك من دار الخليفة و 9000 ف من المدرسة الحسنية. ولقد انقطع عن التدريس بهذه المدرسة بعد حادثة البرقيات في أبريل 1952 والتي كان سببها استدعاء الباشا الكلاوي لتمثيل المغرب في حفل تتويج الملكة اليزابيت بلندن بتجاهل تام للسلطان المغربي, ليتحرك حزب الاستقلال احتجاجا على هذا الاختيار بارسال البرقيات الاحتجاجية، وكانت الجهة التي أبلغت الساحلي بمراكش هذا القرار هي غير المنضبطة واحتفظت بالقرار بقلوبها، ليرسل الساحلي وشخص آخر يسمى سيدي الحسن بطلب من الأول، البرقية حيث تم اعتقال الثاني ونجا الأول اعتبارا لتواجده بحصة تدريس أبناء الخليفة. هذا فيما يخص خطواته في مجال تدبير أموره الخاصة والعائلية، أما فيما يخص المقاومة بمراكش, فلابد أن نشير الى أن هذه المدينة كانت من بين أهم المدن المغربية التي عرفت نشاطا بارزا ضد الاستعمار حيث نظمت الخلايا والعديد من