أملاكهم ضد اجراءات التحفيظ الاستعمارية. 3 ـ تحريض الساكنة ضد الفرنسيين. وتوج هذه العناصر بتوجيه تحذيره له من اجراء أي اتصال بالسكان أو الاختلاط بهم، ليبلغ بعد ذلك، برأي الكولونيل بورزازات أنه غير راغب في بقائه بمنطقة نفوذه، وهنا قرر الاتجاه نحو مراكش من تالوين عبر ورزازات حيث وصل متأخرا نظرا للثلوج والأمطار ليقيم بها زهاء 7 سنوات كلها كفاح وجهاد ضد الاستعمار ودهاقنته واعوانه. عمر الساحلي بمراكش كانت أول زيارة له لمراكش في جمادى الأولى 1364هـ ودخلها ثانية يوم 30 نونبر 1949، وكان أول من زاره بعد وصوله إليها هو الأستاذ محمد المختار السوسي رحمه الله في مدرسته بالرميلة، حيث كان أول تعارف بينهما، وحكى له قصته من بدايتها ليقترح على الساحلي أن يبحث له عن مدرسة في البادية وفي «إبزو» بالضبط, إلا أن الساحلي أخبره بتصميمه على البقاء بمراكش للاستفادة من دروس الأستاذ, وكانت اقامته الأولى في غرفة بأحد فنادق مراكش رفقة أحد الباعمرانيين السيد أحمد عفيف رحمه الله، وبدأ يحضر دروس المختار السوسي بعد صلاة الصبح وبين العشاءين ويتابع غيرها من الدروس بعدة مساجد, ولابد أن نذكر هنا أن الفندق الذي كان يقيم به هو في ملك مواطن من أيت باها بسوس «فندق سي موح» وضع مجانا رهن اشارة الأستاذ لايواء طلبته, ثم بعد مدة وجيزة بدأ التدريس بمدرسة الحياة للأستاذ مبارك بريك الغسال مدة أربع ساعات صباحا بتدريس بعض مواد العربية مقابل 3000 فرنك شهريا, ليستدعى من طرف المسؤول عن مدرسة الفتح الحسنية ليدرس نصف اليوم المتبقي مقابل نفس المبلغ? وفي السنة الموالية ودع مدرسة الحياة ليخبره المختار السوسي بأنه رشحه لتعليم