ربوع الوطن، متدرجا في عدة مهام بقطاع التربية الوطنية إلى أن أحيل على المعاش.
وفي سنة 1965، اعتراه ملاك الشعر في كل حركاته وسكناته، وملأ عليه كل حياته. فجعل من الشعر خبزه اليومي، حيث خلف ديوان شعر ضخم لا زال جله مخطوطا، يضم ما يربو عن 400 قصيدة في مختلف أغراض الشعر ومدارسه. ومن أشعاره، هذه الأبيات الجميلة المقتطفة من قصيدة"مراكش":
مراكش رواية لم تبتكر ما خطها قلم وما صاغ البشر
جمالها معبر عن نفسه فوق الفصاحة والبلاغة والذرر
أميرة بين النخيل وفرحة للعاشقين وقمة الحب الأغر
فريدة في حسنها ودلالها ومن رآها في روائعها انبهر
أحمد سيجلماسي: عاشق السينما الأصيل
حميد اتباتو نشر في طنجة الأدبية يوم 24 - 05 - 2012
تكريم السي أحمد سيجلماسي بفاس مبادرة بهية يشكر كل من اقترحها وعمل على تحقيقها، لأن التفكير في السي أحمد سيجلماسي بهذه الصيغة هو تكريم للسينما بفاس فرجة ونقدا وكتابة إعلامية وممارسة جمعوية، لأن أحمد سيجلماسي نابع من كل هذا، وأن تتم دعوتي لإلقاء كلمة بمناسبة