وشهدت هذه التظاهرة، أيضا، عرض شريط وثائقي عن حياة الشاعر الراحل، تحت عنوان:"الشاعر المربي، الخطيب، الإنسان، المبدع". كما قامت للا سليمة، ابنة الشاعر الفقيد، بقراءة قصيدة"الوداع الأخير"، التي يتحدث فيها الشاعر بدور عن رحيله عن هذا العالم، وما يخلفه ذلك من حزن وأسى، مواسيا أسرته على فقدانه وفرحا بملاقاة ربه.
وفي الختام، ألقت للا مجيدة، ابنة أخرى للشاعر الراحل، كلمة، باسم أسرتها، قالت فيها إن احتفالنا اليوم بذكرى المرحوم بدور، هو احتفال مراكش بواحد من عشاقها والشعراء الأوفياء لحبها، داعية، للعمل، يدا في يد، لإخراج ونشر ديوان الشاعر الراحل، ومشيرة أن أسرة الفقيد تبقى جاهزة لمد كل مساعدة ممكنة من أجل هذا العمل الثقافي.
حضر هذا الحفل عدد من رجالات الفكر والأدب والإعلام، وأسرة الشاعر الراحل وأصدقاؤه ومعارفه، إضافة إلى العديد من المهتمين بالحقل الثقافي بمراكش.
ويشار أن الفقيد بدور قد ولد سنة 1940 بمراكش، والتحق وهو حدث صغير بالكتاب، وحفظ القرآن في سن مبكرة. بعد ذلك، ولج مدرسة العبدلاوية، أحد معاقل الوطنية بهذه المدينة، ومنها حصل على الشهادة الابتدائية.
وفي سنة 1952، التحق بكلية ابن يوسف بذات المدينة، لينهل منها مختلف العلوم والآداب العربية على يد ثلة من خيرة علمائها وأدبائها. وخلال سنة 1957، حصل على شهادة الكفاءة التربوية في التدريس من مدرسة المعلمين الإقليمية بأكادير، ليكرس حياته لتربية وتعليم الأجيال في مختلف