ومن جهته، قدم محمد محب الله، شاعر ومحام بهيئة المحامين بالمغرب، مداخلة تحت عنوان:"إطلالة حول الشعر والشعراء بمراكش"، التي خصصها للحديث عن الحركة الشعرية بهذه المدينة خلال صدر القرن العشرين، مؤكدا أن مدينة مراكش هي مدينة الشعراء بحق، حيث نجد بها شاعرا أو شاعرين بكل حومة.
ثم عرف بمجموعة من شعراء هذه المدينة خلال هذه الفترة، وهم: الأزموري، شاعر الحمراء، غرنيط، الرفاعي، التلمودي، العتابي، الأندلسي والبلغيثي.
وأوضح أن مراكش، الآن، بحاجة إلى من يلملم هذا الإنتاج ويعطيه صورة لائقة، مشيرا أن الشاعر المرحوم بدور كان شاعرا بالبديهة مثله في ذلك مثل كثير من الشعراء المعاصرين، مما يستدعي تنقيح شعره من طرف لجنة مختصة.
وبدورهم، قدم بعض أصدقاء ومعارف الشاعر الراحل بعض الشهادات والمرثيات في حقه، ومن بين هؤلاء نذكر: مولاي حسن السويدي، شاعر من أسرة القضاء، وعبد الجليل بنعباد، شاعر وكتبي، ومولاي عبد الكريم ناجم، من أصدقاء الشاعر، ومحمد السميج أندلسي، شاعر وعضو جمعية متقاعدي التعليم بولاية مراكش.
ومن جانبه، تلا مولاي أحمد الزبيدي، رئيس لجنة الإعلام والتواصل بالجمعية، شذرات من أشعار االمرحوم الشاعر، تطرق، من خلالها، لجوانب من شخصيته المتعددة، وللمحطات البارزة في حياته، من بينها: التدريس، التقاعد، التدين والورع، إضافة إلى الموت وفقدان الأصدقاء.