فهرس الكتاب

الصفحة 27360 من 29568

بحب مدينتهم و العمل على إحياء البريق الثقافي الذي جعل في فترة من الفترات تازة مركزا و المركز هامشا.

وفي عرضه الذي تناول قضية القراءة و النشر والرهان الثقافي بالمغرب، تحدث بوطيب عن علاقة الناشر بالكاتب مشيرا إلى أن جهل الكاتب بالجانب القانوني يجعله عرضة للاستغلال و ضحية لجشع الناشر وتحايلاته، وهو ما يقتضي أن تتدخل الدولة لتقنن هذه العلاقة في إطار مؤسساتي يضمن لكلا الطرفين حقه. وبخصوص مسألة القراءة في المغرب والأزمة التي تعيشها عقد الباحث جمال بوطيب مقارنة بين المغرب و الجار الشمالي إسبانيا حيث ظهر الفرق الشاسع في اهتمام الشعبين بالكتاب، كما أشار إلى مشكل التوزيع الذي يتسم بالبيروقراطية في المغرب و الدليل احتكاره من طرف شركتين هما سابريس وسوشبريس مع وجود مؤسسة توزيع ثالثة تنشر بشروط مجحفة في إشارة إلى شركة "الوسيط "،وساق جمال بوطيب أستاذ مادة النشر بالمغرب مقارنة فيما يخص السوق الداخلية في كل من إسبانيا و المغرب مؤكدا أن الكتاب هناك يعتبر من مصادر الدخل القومي ويضمن لمؤلفه دخلا محترما في الوقت الذي يعجز الكتاب في المغرب عن تغطية مصاريف طبعه. وأثار بوطيب مسألة غاية في الأهمية تتعلق بالقراءة وهي مسألة ضعف الاستيعاب الذي يعاني منه القارئ المغربي، وبالتالي يصبح الجهل سببا في تغييب القراءة. وللتخفيف من حدة العزوف عن الكتاب ورفع نسبة الإقبال عليه تحدث جمال بوطيب عن إلزامية القراءة الذي من الممكن أن يرفع نسبة ساعات القراءة وهو الأمر الذي سيخلق قارئا مغربيا متميزا ومتمرسا ومتميزا، واستشهد بتجربة يخوضها مع طلبته بفاس حيث ألزم كل واحد بقراءة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت