أربعين كتابا، وهو ما قد يرفع نسبة القراءة لديهم إلى مائتي ساعة سنويا. واختتم الدكتور بوطيب بالقول إن القراءة قضية الجميع ابتداء دولة وناشرين و كتاب و قراءة وموزعين ومختلف الأطراف المعنية بصناعة الكتاب وترويجه مقترحا أن يفكر الجميع في حلول و بدائل للخروج من الأزمة بدل تبادل التهم.
إثر ذلك فتح باب النقاش حيت تحولت بعض المداخلات إلى شهادات في حق الدكتور و الباحث جمال بوطيب، الذين اعتبره عبد السلام نويكة قدوة يحتذى به، ونموذجا تمكن من صناعة الحياة بتفاؤل وإرادة عالية، وآمن بالتراكم لذلك فهو لم يتوقف في منتصف الطريق، وتمنى له التوفيق في مساراته المتشعبة. وحول موضوع القراءة و إشكالاتها أشار الإعلامي والباحث عبد السلام نويكة أشار إلى أن بنية القراءة الحديثة في المغرب لم تظهر إلا مع عهد الحماية، وأن القراءة مقياس مهم من مقاييس التخلف، وأضاف أن غياب عنصر الجودة في المجتمع مؤشر من مؤشرات الأزمة، ليتساءل في الأخير هل هي أزمة مؤسسات أم أزمة أفراد؟ كما تساءل عن جدوى الدعم وهل من الممكن اعتباره مساهما في تعميق جراح القراءة و المنتوج الفكري بالمغرب.
بوسيف طنان انتقد سياسة الدولة التي تفتقر إلى خطة طريق واضحة، وذهب إلى أن واقع الكتاب لا يخرج عن واقع الثقافة عموما التي تعيش انتكاسة حقيقية سببها الممارسات السياسوية للسلطة من جهة و الحزبية الضيقة من جهة أخرى، ولم يبرئ طنان المبدع المغربي بل حمله المسئولية في أزمة القراءة و الكتاب وقال إن المبدعين المغاربة